السبت، 6 نوفمبر 2010

هل طرقت الباب ..؟


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من القصص التي مرت عليّ : رجل من قرابتي كان من حفظة القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار، الرجل وصول لرحمه، والرجل مستقيم على طاعة الله كفيف البصر.

أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمري في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - لماذا لا تتزوج ؟ فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيز.. المسألة كذا - يعني الأمور المادية - قال : يا ولدي اصدق مع الله واقرع باب الله وأبشر بالفرج .

وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ ، ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقير وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنت منذ أن ولدت أعمى دميماً - أي سيء الخِلْقة - قصيراً فقيراً وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء !

يقول : فكنت مشتاقاً للزواج غاية الشوق، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج، يقول : فجئت إلى والدي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، يقول : فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج ! ، ثم قال : هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك ؟ ، أولاً : أنك أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو والله أعلم ما تكون.

يقول فذهبت إلى والدتي أشكو الحال لعلها أن تنقل إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل أبي قالت يا ولدي كما ترى نحن بحاجة إلى المعيشة ماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباح مساء.

يقول: وفي ليلة من الليالي قلت عجباً لي أين أنا من ربي أرحم الراحمين أنكسر أمام أمي وأبي وهم عجزة لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر.

يقول: صليت في آخر الليل فقلت: إلهي يقولون أنني فقير ، وأنت الذي أفقرتني ؛ ويقولون : أنني أعمى ، وأنت الذي أخذت بصري ؛ ويقولون : أنني دميم ، وأنت الذي خلقتنـي ؛ إلهي وسيدي ومولاي لا إله إلا أنت تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل، اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريم الذي لا تعجز.. إلهي نظرةً من نظراتك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي.

يقول: وعيناي تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله وكنت مبكراً بالقيام ونعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، يقول : وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ بالرؤيا من السماء ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من البرودة شيءٌ لا أستطيع أن أصفه من شدة ما فيه من الأنس حتى استيقظت من شدة البرد بعد الحر الشديد ، فاستيقظت وأنا مسرور بهذه الرؤيا .

من صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء معبـِّرٍ للرؤيا ؛ فقال له : يا شيخ رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، قال الشيخ : يا ولدي أنت متزوج وإلاّ لم تتزوج ؟! .

فقال له : لا واللهِ ما تزوجت . قال : لماذا لم تتزوج ؟! قال : واللهِ يا شيخ كما ترى واقعي رجل عاجز أعمى وفقير.. والأمور كذا وكذا .

قال يا ولدي البارحة هل طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، يقول : فقلت : نعم لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت . فقال الشيخ : اذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي.. وإلا كذا وإلا كذا ! ، بل انظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك .

يقول الخال : ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ، فجئت إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ، يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وأن من أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل.

فذهبت بنفسي ودخلت على أهل البنت وسلمت عليهم ، يقول فقلت لوالدها : أنا أريد فلانة ، قال : تريد فلانة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن.. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت.

ثم ذهَبَ للبنت ودخل عليها وقال : يا بنتي فلانة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّحٌ بالقرآن.. معه كتاب الله عز وجل في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله .

فقالت البنت : ليس بعدك شيء يا والدي ، توكلنا على الله.. وخلال أسبوع فقط تزوجها بتوفيق الله وتيسيره ، والحمد لله رب العالمين .

المصدر:موقع ياله من دين نقلا من شريط " قصص وعبر " لفضيلة الشيخ: عبد العزيز العقل.

الخميس، 4 نوفمبر 2010

قصتي مع الدعاء




قصتي مع الدعاء

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
أخواتي لايخفى علينا ما للدعاء من اثر عظيم في كشف الكربات وتحقيق الامنيات كيف لا وقد قال المولى عز وجل في محكم تنزيله

( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )


أخواتي سأخبركم بقصتي مع الدعاء مررت قبل فترة بحالة من الهم والغم والحزن لايعلم بها إلا الله وحده سبحانه وتعالى وكنت من

الهم الذي في صدري أريد ان ابكي حتى انفس عما في صدري احضرت المصحف بدأت أقرأ وأنا متأثرة وبعد قرائتي عدة آيات

بترتيل وتجويد وتدبر وصوت مسموع كنت لوحدي والله الذي لاإله إلا هو بعد قرائتي لآية من الآيات انفجرت بالبكاء وانا متيقنة ان الله

يراني ويسمع بكائي ويعلم مافيني من الهم والحزن وبدأت أدعو الله بكل تضرع وأنا متيقنة بأن الله سيستجيب لي أدعوه أن يكشف مابي

من هم وغم ويفرج كربتي ويرزقني الصبر وبعدها جاء زوجي تعشينا وقمت أوترت ونمت تلك الليلة وأنا بهذه الحالة من الحزن وفي

اليوم الثاني بعد صلاة العصر خرجت مع زوجي لنتمشى قليلا بالسيارة لعلي انسى شيئا من همومي ووالله اني لأعلم ان المؤمن

لايصيبه هم ولاحزن إلا كفر الله بها من خطاياه كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد ان ركبت السيارة بقليل كان

زوجي قد فتح الراديو على إذاعة القرآن الكريم رأيت أنا شريط بعنوان فرحة للشيخ بدر المشاري فسألت زوجي عن محتواه وعن ماذا

يتكلم قام زوجي ووضعه وبدأت أسمع الشيخ ياألله فإذا به يتكلم عن هذه الدنيا وأنها فانية وأننا لاينبغي لنا أن نعطيها أكثر مما تستحق من

حزن أو فرح وأن المؤمن مبتلى فيها وما إلى ذلك من الكلام المؤثر سبحان الله وبدأت احتسب ماأجد نفسي عند ربي وخالقي وصدق

الله ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) وأذن المؤذن لصلاة المغرب وعدنا للبيت وضعني زوجي وذهب للصلاة وعندما فتحت التلفاز

فإذا بمحاضرة للشيخ ابراهيم بوبشيت وسبحان الله أنا إذا سمعت هذا الشيخ يرق قلبي لأن اسلوبه مؤثر فاستمعت للشيخ وأذن المؤذن

لصلاة العشاء والله إني في هذه اللحظات شعرت بانشراح في صدري سبحان الله كيف أن الله ييسر للمؤمن مايكون سببا بعد الله في

تذكرته وانشراح صدره بعدها قمت وصليت العشاء وجلست أقرأ في كتاب الله وأراجع ما أنا حافظة عندها شعرت بسعادة غامرة

وكأني لم يمر بي هم ولاغم ولاحزن ووالله شعرت بأني أسعد إنسانة وإلى الآن الحمدلله لاأفكر بشئ من تلك الهموم لأني أعلم بأن الله

هو الذي ييسر ويسهل الأمور وأستحضر قول الله تعالى

(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا )

الله أكبر إنه التوكل ماأجمل الإنسان أن يكون متوكل على الله في جميع أموره والحمدلله بعد أن كتبت لكم قصتي مع الدعاء أنصح كل

مؤمن ومؤمنة إذا أصابه مايكدره في هذه الحياة سواء كان هم أو حزن أو مرض أن يحتسب ذلك عند خالق وأن يتذكر أن الله الذي كتبه

عليه وهو أعلم بحاله و ان يلجأ إلى سبحانه وتعالى يطرح نفسه بين يدي الله ويبكي ويتضرع إلى الله ان يكشف مابه وأن يرضيه

بقضائه وقدره والله الذي لاغله إلا هو سوف يجد سعادة في صدره وإن كانت هموم الدنيا ومصائبها تلف حوله كيف لا وقد التجأ إلى

من بيده السعادة والشقاء وليتذكر دائما قول الله تعالى

( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلا ماتذكرون )

اخواتي لاتنسوني من دعوة صالحة في ظهر الغيب

أختكم الفقير لعفو خالقها

طموح داعية

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

هل شكرنا الله على نعمه الكثيرة علينا ( كلمات ومواقف مؤثرة )






هل شكرنا الله على نعمه الكثيرة علينا ( كلمات ومواقف مؤثرة )




 كنت أستمع اليوم لمحاضرة للشيخ الدكتور عبدالمحسن الأحمد وكانت محاضرة مؤثرة ورااائعة كان



يتكلم عن الصبر وعن شكر النعم كلنا أنعم الله علينا بنعم كثيرة ولكن هل أينا حق هذه النعم بشكرها



ولو أن الله سلب منا هذه النعم هل نصبر ام نجزع ونسخط . . . ؟



ذكر الشيخ قصة لزوجين جاءا الى المستشفى ومعهم طفلة عمرها ثمانية أعوام وكان عندها مشكلة



في القلب حتى أن جسمها تنفخ من احتباس الدم في اجزاء جسمها يقول الشيخ نحن نقوم باسعاف



الطفلة والزوج من خلفهم يقول لزوجته لاتنسي وهي تقول له وأنت لاتنسى والاطباء لم يفهموا مغزى



هذه الكلمة وبعد قليل إذا بالطفلة تفيض روحها لبارئها والله يا أخوات إنه لموقف مؤثر أنا نفسي وأنا



استمع للشيخ لم أملك أن أمنع دمعتي من النزول سبحان الله المهم التفت الاطباء الى الزوجين



وأخروهما بالخبر هل جزعا هل سخطا لاوالله يقول الشيخ خرا لله ساجدين وقالا الحمدلله إنا لله وإنا إليه



راجعون





يقول الشيخ كان معهم من ضمن الاطباء طبيب ليس عليه أي أثر للالتزام يقول هذا الطبيب للرجل أنا



بكيت لموت طفلتك وأرى أناس كثير هنا في القسم يموت لهم أنا يكون ربما الواحد منهم عمره المئة



عام وانت فقدت طفلتك في عمر الزهور ولم تبك . . . ؟ ماذا تتوقعون أخياتي رد هذا الرجل الصابر



المؤمن ولانزكيه على الله ماذا تتوقعون رد . .



قال له بالكلمة الواحدة من أعطانا هذه الطفلة ومن رزقنا إياها . . ؟ أليس الذي أعطانا إياها هو الذي



أخذها منا ؟ متعنا بها ثماني سنوات نلاعبها ونضاحكها والآن عندما أخذها نجزع ونسخط الحمدلله أن



جعلنا مسلمين نلتقيها غن شاء الله في الجنة ولم يجعلنا كفار



وهنا سأله الطبيب ولكن سمعتك تقول لزوجتك لاتنسي وزوجتك تقول لك لاتنسى لم نفهم مغزى هذه



الكلمة قال جلست أنا وزوجتي نتذكر الايام الجميلة التي عشناها مع طفلتنا وكيف أنعم الله بها علينا



والآن هي مريضة جلسنا نذكر بعضنا بالصبر وعدم الجزع بل نحمد الله ونشكره إذا أخذها منا



الله أكبر ياأخوات الله أكبر أنظرن كيف الزوجان الصالحان والله لم أملك إلا أن تدمع عيني لحال هذان



الزوجان من قبل أ تتوفى ابنتهما وهما يذكران بعضهما بالصبر وشكر الله الله أبر بالله أليست هذه



السعادة الحقة أن يتذكر الزوجان نعم الله عليهما ويذكران بعضهما بالصبر وحمدالله تعالى الله أكبر



يالهنائهما يالسعادتهما







والآن أخياتي بعد قرائتنا لهذه القصة الواقعية وهي على لسان الشيخ الدكتور عبدالمحسن وهو



حضرها بنفسه . . ألانراجع أنفسنا . . ألانحاسبها كم من نمة أنعم الله بها علينا لم نوف حقها بشكره



تعالى بل لربما عصينا الله بها والله المستعان



لننظر أخياتي الآن حولنا كم من نعمة أنعم بها علينا نعمة الصحة حيث أنه سبحانه وتعالى جعلنا أصحاء



نتحرك بأنفسنا ولم يجعلنا معاقين ومرة الشيخ نفسه جزاه الله خيرا أخبر عن قصة يقول مرة من



المرات كنت أمشي في أروقة المستشفى بجانب غرف المرضى وإذا بأحد المرضى ينادي علي وعندما



دخلت لأراه إذا به مقعد لايستطيع القيام عندما رآني أزنزل رأسه خجلا مني وقال يادكتور أريد منك طلب



قلت له تفضل قال الله لايهينك أريد أن توصلني الى الحمام وعندما أدخله طلب منه أن ينتظره الى أن



ينتهي وبعدها ناداه وساعده في الخروج هل انتهى الموقف هنا لا يقول الشيخ جلست أفكر في حالنا كم



مرة في اليوم ندخل الحمام أكرمكم الله وننظف أنفسنا ونخرج دون مساعدة أحد هل شكرنا الله على هذه



النعمة



أعضائنا الداخلية والخارجية كلها ولله الحمد تعمل بأتم صحة للنظر لمرضى الفشل الكلوي كم من



مواعيد وواسطات وربما يغمى على الواحد منهم وهو لم يتمكن من الغسيل هل شكرنا الله على هذه



النعمة الكلى عندنا تعمل بفضل الله ونعمته هل أدينا حق هذه النعمة بشكرها







وأخيرا أختم بقصة ذكرها الشيخ أيضا في نفس المحاضرة ذكر أحد العاملين في الدفاع المدني يقول



تلقينا بلاغا باحتراق منزل في إحدى الأحياء وعندما وصلنا الى المكان رجل أمام المنزل وإذا به الأب



يهذي بكلمات ويجئ ويروح كالمجنون ويقول أولادي أولادي يقول هذا العامل في الدفاع المدني دخنا



المنزل وإذا به كالصندوق مملوء بالدخان لانرى بعضنا من شدة الدخان بدأنا بسحب الدخان زصعدنا



للدور الثاني وإذا الحريق أتى على كل شئ في المنزل يقول دخلت أنا لأول غرفة لم أجد شئ كل شئ قد



احترق ودخلت للغرفة الثانية لم أج شئ وعندما دخلت للغرفة الثالثة لم أجد إلا سريرين من حديد وإذا



النار قد التهمت الستائر والفرش وكل شئ وإذا بي أجد على السريرين كومتان من فحم ف غذا هم



الاطفال لاحول ولاقوة إلا بالله يقول نزلت للأسفل وإذا الأب يقابلني وسيسألني أسئلة كثيرة عن أولاده



اين هم هل حدث لهم شئ هل هل وأنا لاأدري ماذا أقول له فقل له أحتسب أولادك عند الله فقال لي أريد



أن أراهم قلت لا أنت رجل مؤم اصبر واحتسب المهم أصر الرجل على أن يرى أولاده فصعدنا أنا وهو



وأنا لاأدري كيف سيراهم بهذا الحال إذا كنت أنا لاأعرفهم وتمنيت لوأن الأرض تبتلعني ولاأرى هذا



المشهد فكيف بأبيهم فيقول قلت في نفسي لابد وأنه سيخر منصرعا عندما يراهم وكنت أثنيه على أن



لايراهم ولكنه مصرونحن نمشي وهو ورائي يذكر الله ويسترجع ويسأل الله الصبر



ووصلنا الى الغرفة وعندما وقفنا على باب الغرفة تقدم للسرير الذي فيه الطفل عمره أربع سنوات



فقبله قبله على جبينه قبله طويله كأنه يعيد ذكريات الاربع سنوات وقام ومسح آثار الفحمن من فمه



وذهب للسرير الثاني في طفله عمر سنتان وقبله قبله أطول من الأولى وقام وخرجنا الى الصاله يقول



حمل شئ وضمه الى صدره وأجهش بالبكاء وتركته يبكي حتى هدأ وارتاح قليلا وتبين لي أنها رضاعة



طفله ذو السنتان يقول حضنته وصبرته ودعوت الله أن يلتقي بهم في الجنة







والآن أخياتي لنتخيل أنفسنا ونحمد الله أنن لسنا مكان هذا الرجل



أولادنا يلعبون أمامنا والحمدلله الحمدلله لنحمد الله على هذه النعمة لنحمده تعالى ونسجد سجود شكرله



عزوجل أن وهبنا هذه النعم



اللهم لك الحمد كما ينبغي وجهك وعظيم سلطانك



اللهم لك الحمد حمدا كثيرا على كل نعمة أنعمت بها علينا لم نؤد شكرها ولوسجدنا لك شكراإلى يوم نلقاك لم نؤد شكرها



اللهم لك الحمد حمدا كثيرا


لاتنسوني من دعواتكن


أختكم الفقيرة لعفو خالقها

طموح داعية




الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

هل تريدين أن تجدي شيئاً يفرحك في الأخرة أدخلي ولن تندمي




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي في الله من منا فكرت بأن تجعل بينها وبين ربها خبيئة بحيث إذا

أقبلت على الله سرتها هذه الخبيئة في صحيفة أعمالها ربما تتسائلن

ماذا تعنين باالخبيئة أخواتي المباركات الخبيئة هي أن تجعلي بينك وبين
ا
لله طاعة لاتطلعين أحدا عليها إلى أن تلاقي ربك فتسرين بإذن الله أن

تجديها في صحيفة أعمالك وفائدة ذلك أنك تعمليها وحدك دون أن يراك

أحد سوى ربك بحيث تخلو من الرياء والعجب والسمعة بإذن الله حيث

يقول أحد السلف أن الواحد منهم يجعل بينه وبين ربه طاعة لايطلع أحد

عليها مهما كلفه من جهد فهذا الربيع بن خثيم يكون قد نشر المصحف

فإذا دخل عليه أحد غطاه بثوبه وهذا زين العابدين رحمه الله تعالى

عندما مات وعندما أرادوا تغسيله وجدوا على ظهره سواد وإذا هو كان

إذا حل الظلام حمل على ظهره كيس الدقيق ووزعه على الفقراء

والمحتاجين ولم يكن أحد يدري إلا عندما مات افتقده الفقراء والمساكين

وكان هذا سبب السواد الذي على ظهره و صام داوود بن أبي هند

لايعلم به أهله كان يعمل خزازا يأخذ غداءه فيتصدق به في الطريق

والأمثلة على ذلك كثيرة فهل من مشمر هيا أخواتي هيا لنشحذ الهمم

ومن الآن لنعقد العزيمة على نجعل بيننا وبين ربنا خبيئة ....هيا مثلا

صلاة الضحى ممكن أن نصليها ولاأحد يشعر بنا أحد أو صيام الإثنين

والخميس ممكن أن نصومهما دون أن يدري أحد لكن ممكن هذه الطاعة

تستغلها الأخت الغير متزوجة لأن المتزوجة يجب عليها أخذ الأذن من

زوجها إذا كان حاضرا وهناك الدعوة إلى الله وخصوصا في الإنترنت

يمكنك الكتابة دون أن يشعر بك أحداوهناك أعمال كثيرة ولكن يحتاج

الأمر إلى عزيمة و صدق و إخلاص لله عز وجل وتخيلي أختي المسلمة

أنك واقفة أمام الله وعندك سيئات كثيرة وإذا بك تجدين هذا الشئ

الذي بينك وبين ربك قد جعل كفة الحسنات ترجح على كفة السيئات

ياااااااه ماأجملها من لحظات وقد رجحت كفة الحسنات على السيئات

هيا ..... هيا ..... ولا تجعلي الشيطان يخذلك هيا أسأل الله تعالى أن

يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم