الجمعة، 4 مايو 2012

الى كل مهموم .. إلى كل محزون أهديكـ كلماتي



الى كل مهموم ... الى كل  محزون .أهديك  كلماتي 


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين


وبعد 


من منا ليس عنده هم  ...؟؟؟


من منا لم يمر بضائقة ...؟؟؟


بالتأكيد كلنا ذلك الشخص ..


الله عز وجل يقول في محكم تنزيله( لقد خلقنا الإنسان في كبد )

المؤمن يواجه هذه الهموم بالصبر والاحتساب ويتذكر قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه حين قال (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا

نعم فكل مايصيبنا فهو خير لنا ولكن في بعض الأحيان سبحان 

الله بطبيعة النفس البشرية تضيق النفس ومن هنا كل من يشتكي الهم وكل 

من حلت به كربه أدعوك الى الرحيم الذي خلقك وسواك نعم فهو ارحم بك والله من نفسك وأرحم بك من والداك

تشتكي الهم والضيق انطرح بين يديه تذذل واظهر خضوعك لخالقك اشكو له 

ماتجد توضأ صلي ركعتين بث فيهما إلى مولاك ماتجد اعترف له بذنبك 

واعترف له أنك الفقير إليه استشعر وأنت تسجد بين يديك بأنه سيستجيب دعائك ردد اللهم لاتعاملني بماأنا أهله وعاملني بماأنت أهله

ردد لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 

والله ثم والله إنك ماإن تدعوه وأنت موقن بالإجابة وأنت منطرح بين يديه 

قد أظهرت تذللك وخضوعك له إلا وسينشرح صدرك وينكشف مابك من هم 

وغم والله وهذا شئ مجرب لاتستمع لنداء الشيطان لاتجزع وانتظر الفرج 

ولاتستعجل الإجابة 

استشعر أن ربك قريب منك وأنه ماأشقاك إلا ليسعدك وماأبكاك إلا ليضحكك

واعلم أنه الرحيم أنه الرؤوف 

ماابتلاك إلا لأنه يحبك

واخيرا أنا كتبت هذا من واقع تجربة 

أسأل الله الرحيم الودود أن يجعل لنا من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا

وأن يرزقنا الصبر والإحتساب في كل مايصيبنا

اختكم الفقيرة لعفو خالقها

طموح داعية

الثلاثاء، 3 أبريل 2012



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحمدلله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين






اليوم كنت استمع لاذاعة القرآن الكريم وكان الحديث عن وذكر الشيخ احديث أبي هريرة في قصة ماعز ورجمه في الزنا وإن رجلا قال لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم يدع نفسه حتى رجم رجم الكلب ، فقال لهما النبي - صلى الله عليه وسلم - كلا من جيفة هذا الحمار - لحمار ميت - فما نلتما من عرض هذا الرجل أشد من أكل هذه الجيفة "






سبحان الله


جلست اتفكر في فعل الرسول بأبي هو وامي عليه الصلاة والسلام كيف اعطى الصحابة رضوان الله عليهم درس من


دروس التربية نحن كم مرة نتلكم في عرض احد من المسلمين وبعدها حينما نخلو بأنفسنا أو نقرأ أو نستمع لقول الله تعالى في محكم التنزيل : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ )) [الحجرات : 12






و قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أتدرون ما الغيبة )) قالوا الله ورسوله أعلم قال : (( ذكرك أخاك بما يكره )) قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال : (( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته )) رواه مسلم .






عندما نسمع الآيات والاحاديث نندم اشد الندم ونعاهد انفسنا الا نعود ولانلبث ألا أن نعود واليوم وانا استمع قلت سبحان الله ولماذا لانطبق نحن على انفسنا لنحاول ان نفعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام بحيث نقف على أي جيفة


اكرمكم الله ولنجاهد انفسنا على ذلك لأن النفس تأبى هذا الشئ فلنجاهدها لنتخيل اننا ناكل منها ياألله بالتأكيد ستشمئز نفوسنا الله أكبر وكيف نرضى لأنفسنا أن نأكل من اعراض اخوتنا المسلمين كيف شبه الله تعالى اكلها ...؟ وهم أموات الله المستعان والله امر ليس بالقليل ياأخوتي والله المستعان ..


لنتخيل انفسنا يوم القيامة وقد جئنا بجبال من الحسنات ولكنها وزعت وفنيت بسبب الغيبة ان لم يكن في اشياء اخرى مثل






الظلم والسب وغيره من المظالم نسأل الله تعالى ان يرحمنا برحمته والله شئ يشيب منه الرأس ياأخوتي نسأل الله تعالى


يتجاوز عنا وأن يرحمنا وأن يعيننا على أن نمسك ألسنتنا أخوتي لنعاهد انفسنا من هذه اللحظة أن لانتكلم على أي احد


ولنسأل الله تعالى ولنلح عليه بالدعاء ان يعيننا على هذا الامر العظيم اللهم يارب ياذا الجلال والاكرام يامن بيده امور


العباد اسألك يارب ان تعيننا على حفظ السنتنا وان توفقنا لقول كل ماهو خير والامساك عن كل ماهو شر وان توفقنا


وتعيننا على انكار على كل من يغتاب احد امامنا يارب انا وكل من يقرأ كلماتي انك سميع قريب مجيب الدعاء






__________________


الأربعاء، 14 مارس 2012

كلمات تكتب بماء الذهب






كلمات فيها عبر و عظات

قال أبو بكر الهُذَليُّ:

كانت عجوز من بني عبد القيس متعبدة، فكانت تقول:

"عاملوا الله على قدر نعمه عليكم وإحسانه إليكم،

فإن لم تطيقوا فعلى قدر ستره،

فإن لم تطيقوا فعلى الحياء منه،

فإن لم تطيقوا فعلى الرجاء لثوابه،

فإن لم تطيقوا فعلى خوف عقابه"

اجتمع قس بن ساعدة وأكثم بن صيفي،

فقال أحدهما لصاحبه: كم وجدت في ابن آدم من العيوب؟

فقال: هي أكثر من أن تُحصى، والذي أحصيته ثمانية آلاف عيب،

ووجدت خصلة إن استعملها سترت العيوب كلها،

قال: وما هي؟ قال: حفظ اللسان.

قال محمد بن أبي توبة:

أقام معروف الكرخي الصلاة، ثم قال لي: تقدم،

فقلت: إن صليت لكم هذه الصلاة لم أصل لكم غيرها.

فقال لي: أراك تحدث نفسك أنك تعيش حتى تصلي صلاة أخرى،

أعوذ بالله من طول الأمل، فإنه يمنع خير العمل.

كانت أم سليمان رضي الله عنها؛

على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام،

تقول له:

يا بني لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرًا يوم القيامة

يا بني من يرد الله لا ينام الليل لأن من نام الليل ندم بالنهار.

قال داود الطائي:

ما أخرج الله عبدًا من ذل المعاصي إلى عز التقوى

إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا بشر.

و فى النهاية اعلم أن

أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

فتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه فتشكره عليها وتتضرع إليه أن لا يقطعها عنك وأن السيئات من خذلانه وعقوبته فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها

ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.

مما راق لي من بريدي