1-تأكدي أن كل شيء بقدر وأن ما أصابك لم يكن ليخطأك، فكن مطمئناً وربِ نفسك على الإيمان الحقيقي بالقدر .
2- انظري للأزمة من زاوية أخرى وتذكر القاعدة الربانية(( لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ))[النور:11] وما يدريك ماذا في تلك المصيبة من خيرات؟ أليس الله بأحكم الحاكمين ؟.
3- أعطِ الأزمة حجمها المناسب لها, فلا تصغري الأزمة الكبيرة , ولا تكبري الأزمة الصغيرة.
4- إياكِ أن تعالجي الأزمة في وقت غضبك فحينها تكبر المشكلة وقد يصعب حلها .
5- جاهدي نفسك على أن تكوني من الصابرين حقيقة وليس ادعاء، وكوني مقتدية بأولي العزم من الرسل ، وانطري في فضائل الصبر لعل النفس أن تقوى.
6- اتجهي لبوابة السجود وابكِ بين يدي سيدك ومولاك لعله يرحمك، وتعلمي فنون الانكسار بين يدي الكبير المتعال .
7- لا تستشيري كل أحد، واختاري المستشار الحكيم المتخصص الذي لديه الحكمة والبصيرة في علاج مشكلتك .
8- قد يكون من المناسب أن تستشيري طبيب نفسي حكيم ومتقن لتخصصه؛ لأن كثير من المشكلات تؤثر على نفسية المصاب .
9- اخرجي من مصيبتك ولا تجعليها تسيطر على حياتكِ " سافري، اخرجي للنزهة، اتجهي لصديقة " وتعلمي كيف تزيلي الضغوط عن نفسك .
10- اقرأي في سير الصابرين من الأنبياء والسابقين ممن تخلق بالصبر وتلبس به .
11- كوني حكيمة في كل قرار تمارسيه في وقت الأزمة ولا تستعجلي في أي قرار مهما كان صغيراً فربما كانت عواقبه وخيمة .
12- الرقية الشرعية باب مهم في الأزمات والله سبحانه وتعالى يقول ((قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ))[فصلت:44] وكم من هموم زالت بتلاوة آيات من كتاب الله .
13- تذكري أن هذه المصائب كفارة للسيئات (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) .
14- إذا كان الذي وقع في الأزمة قريب لكِ وتقابليه باستمرار كالوالد أو الوالدة أو الزوج فكوني حكيمة في التعامل النفسي معه, وتلطفي جداً معه .
15- إياكِ أن تستعيني بالسحرة أو المشعوذين في التخلص من هذه الأزمة, وحافظي على توحيدكِ .
16- تفكري في حال إخوانكِ الذين وقعت لهم مصائب وأزمات أشد منكِ , لعل مصيبتكِ تخف عليك .
17- هذه المصائب نوع من الابتلاء الذي يظهر حقيقة إيمانكِ ويمحص مافي قلبكِ ((وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ))[العنكبوت:3] .
18- خالطي الإيجابين الذين يخففون عنكِ الأزمات ويشعرونكِ بطعم الحياة .
19- لا تظني أنك الوحيدة الذي تعرضت لهذه المصائب , وتعلمي أن هذا هو شأن كل الناس , في عناء وهموم , وهذه طبيعة الحياة الدنيا الناقصة .
20- تذكري نعيم الجنة ومافيها , وأن غمسة في الجنة تنسيكِ كل الهموم والأزمات , جمعنا الله بك فيها .
21- في وقت الأزمات تخرج عبادات عجيبة , ومنها ( التوكل - الرضا - الصبر - الثقة - التسليم ,, ) وكلها تجعل القلب يعيش معالم جديدة .
22- أسأل ربي أن يخفف عنكِ همومك وأن يجعل العافية تحيط بكِ من كل جانب .
انتقيته لكن من موقع ياله من دين
الأحد، 24 مارس 2013
الأحد، 10 فبراير 2013


كثير هي المواقف في حياتنا ولكن السعيد من اتخذ من هذه المواقف دروسا وعبرا له
من المواقف التي حصلت حولي وليس معي في هذا الشهر حدث عندنا عدد من الوفيات وكلهم لم يكن يتوقع احد ان يكونوا في عداد الاموات
تذكرت قول الشاعر
أأمل أن أحيا وفي كل ساعةٍ
تمر بي الموتى تهز نعوشها
وهل أنا إلا مثلهم غير أن لي
بقايا ليالٍ في الزمان أعيشها
الاول عريس لم يمضي على زواجه الا ثلاثة اشهر توفاه الله بحادث توفي وترك ورائه عروسه التي تفطر قلبها حزانا على فراقه
وبعده بقليل جار لنا لازال اولاده صغار وكان قد انتهى من بناء الفيلا الخاصة به ولم يعد هناك الا التشطيب توفاه الله بحادث مات في لحظتها توفي وترك وراءه اولاد صغار وزوجة شابة والبيت الجديد لم يسكنه بل انتقل ليسكن دارا اخرى غير هذه الدار دارا لاينفعه فيها الاعمله الصالح
وبعده هذا الحادث باسبوعين ايضا توفي شابان ايضا لم يتزوجا بعد ايضا بحادث وبعدها باسبوع توفي شاب بحادث ايضا لم يتزوج بعد بل لقد حصل على الوظيفة للتو كانت مفاجأة لنا والامر الغريب يااخوتي في هذا الشاب انه عندما كان طفلا صغيرا صدمته سيارة ونجى من الموت بأعجوبة سبحان الله والان توفاه الله بحادث ،،
اربعة كلهم في شهر واحد وكلهم في ريعان الشباب ..
سبحانك ربي مااعظمك سبحان الله هذه حال الدنيا اليوم معنا حبيب وغدا نفقده نؤمل ونجمع المال ونبيني الدور ونحن لاندري هل سنسكنها ام ننتقل لنسكن دورا فرشنا وغطائنا فيها التراب
زيّنت بيتك جاهلاً وعمرته
ولعل غيرك ساكن البيت
من كانت الأيام سائرةً به
فكأنه قد حل بالموت
والمرء مرتهن بسوف وليتني
وهلاكه بالسوف والليتي
فلنتزود من هذه الدنيا قبل ان نرحل منها وقبل ان نندم حين لاينفع الندم
تزود من التقوى فإنك لا تدري *******إذا جنَّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجر
وكم من صحيح مات من غير علةٍ*******وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكًا*******وقد نُسِجَتْ أكفانُه وهو لا يدري
وكم من صغارٍ يُرتجى طول عمرهم *******وقد قبضت أرواحُهم ليلة القدرِ
وكم من عروس زينوها لزوجها*******وقد أُدخلت أجسادُهم ظلمة القبرِ
اللهم تجاوز عنا واحسن خآتمتنا واقبضنا إليكـ وأنت راض عنا غير غضبان
الخميس، 24 يناير 2013
محاضرة مؤثرة ورائعة
إلى كل أخت تشعر بالغربة في دينها أهديك هذه المحاضرة
محاضرة رائعة ومؤثرة للشيخ الدكتور محمد العريفي
اذا اعجبتك المحاضرة فلاتنسي اختك من دعوة صالحة في ظهر الغيب
الاثنين، 21 يناير 2013
قصة فيها عبرة ( على طريق المطار )


كنت تاركاً للصلاة كلهم نصحوني.. أبي.. إخوتي، لم أكن أعبأ بأحد، رن هاتفي يوماً فإذا بشيخ كبير يبكي ويقول: أحمد؟ قلت: نعم. قال: أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتاً على فراشه.. صرخت : خالد؟! كان معي البارحة.. بكى وقال: سنصلي عليه في الجامع الكبير .
أغلقت الهاتف وبكيت.. خالد! كيف يموت وهو شاب! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي، دخلت المسجد باكيا لأول مرة أصلي على ميت، بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة أما م الصفوف لا يتحرك، صرخت لما رأيته.
أخذ الناس يتلفتون فغطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي وحاولت أن أتجلد.
جرني أبي إلى جانبه وهمس في أذني : صل قبل أن يصلى عليك! فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً، أخذت أنتفض وأنظر إلى خالد لو قام من الموت ترى ماذا سيتمنى؟ سيجارة! صديقة! سفر! أغنية! تخيلت نفسي مكانه وتذكرت (( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )).
انصرفنا للمقبرة، أنزلناه في بره أخذت أفكر: إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول: عشرون أغنية. ستون فلماً، وآلاف السجائر.. بكيت كثيراً، لا صلاة تشفع، ولا عمل ينفع، لم أستطع أن أتحرك، انتظرني أبي كثيراً فتركت خالد في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي.
كان يظن أن السعادة في تتبع الفتياتوفي كل يوم له فريسة، يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه.
كان حالي شبيهاً لحاله لكني – والله يشهد - أقل منه فجوراً.
هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار، ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوح بتذاكره، تعجبت من ملابسه وقصة شعرة فسألته: إلى أين؟ قال:... قلت : أعوذ بالله. قال: لو جربتها ما صبرت عنها... قلت : تسافر وحدك! قال: نعم لأفعل ما أشاء.
قلت: والمصاريف؟ قال: دبرتها.. سكتنا.. وكان بالمسجل شريط عن التوبة فشغلته فصاح بي لإطفائه فقلت: انتهت " سوالفنا " خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت.
تحدث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين ، فهدأ صاحبي وبدأ يردد: أستغفر الله.. ثم زادت الموعظة فبكى ومزق تذاكره وقال: أرجعني للبيت، وصلنا بيته بتأثر شديد نزل قائلاً: السلام عليكم... بعدما كان يقول BAAAY ..
ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة، مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه وبعد أيام كانت المفاجأة " خبر موته " .
المصدر: موقع ياله من دين من كتاب: هل طرقت الباب . د. محمد العريفي .
حديث القلب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن من أخطر ما قد يبتلى به إنسان أن يكون قلبه مريضًا سقيمًا ويظن أنه في خير حال، فاعلم أنك يجب أن تتفقد قلبك وتراقبه ولا تغفل عنه، فإنك إن غفلت لم تنتبه من غفوتك إلا وقد نفذ إبليس وجنده إلى قلبك، فهم يتحينون الفرصة للنفوذ إليه وإيراد القبيح عليه.
وانظر إلى ذلك الرعيل الأول الذي كان يراقب نفسه وخطراته، فهذا حنظلة يتهم نفسه بالنفاق لأنه عندما يكون مع أهله لا يكون إيمانه على نفس الدرجة التي يكون عليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يهدأ له بالًا حتى يطمئنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهكذا كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين، حتى قال أبو ذر رضي الله عنه: "والله لوددت أني شجرة تعضد ثم تؤكل"، وقال أبو بكر أيضًا: "لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها، ما أمنت حتى أضع الأخرى"، وقال ابن أبي مليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق"، فهؤلاء الذين كانت قلوبهم بيضاء تزهر، متألقة بالنور، يخشون من المعاصي أن تدخل ولو قليلًا، فتفسد هذا الصفاء وهذا النور.
ثم تأت أنت يا مسكين وتظن أنك قد وضعت كلتا قدميك في الجنة، وأنت الذي قد أبطأ بك عملك، واجترأت على الله بفعل المعاصي، إن هذا لشيء عجيب.
وها أنت قد أدركت أنك مريض، فأقسمت عليك ألا تؤثر ألم المرض على مرارة الدواء، فدواءك مخالفة الهوى وهو أصعب شيء على النفس في أول الأمر، ثم بعد أن تنجح في ذلك الاختبار يحبب الله لك الطاعات، وتجد راحتك في القربات.
ويقول ابن القيم رحمه الله في هذا المعنى: "إنما يجد المشقة في ترك المألوف والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها صادقًا مخلصًا من قلبه لله، فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو في تركها أو كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذة.
ألم تسمع الصحابي يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويكون الذي أخذت من أموالنا أحب إلينا مما أبقيت".
وهل رأيت أبدًا مريضًا يذهب إلى الطبيب ليصف له العلاج الذي يهواه المريض، إن المريض لابد له من الدواء المناسب لعلته، والطبيب يعطي المريض بحسب حالته لا بحسب رغبته، فأوصيك بدواء الصبر ومفارقة أصدقاء السوء ومواصلة الطاعات، وعدم الجري وراء الخواطر والأمنيات فقد نهينا عن ركوب بحر التمني إلا في الشهادة في سبيل الله.
وأذكرك بأن النار قد حفت بالشهوات وأن الجنة قد حفت بالمكاره، وعليك بالصبر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200].
المصدر : موقع ياله من دين بقلم الاخ محمد نصر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
