الأحد، 11 ديسمبر 2011

هذا بذنبي ...!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






بسم الله الرحمن الرحيم




هـذا بِـذنْـبِـي ...





كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تُصدع ، فتضع يدها على رأسها وتقول : بذنبي ، وما يغفره الله أكثر .






أي أنها ما تُصاب إلا بسبب ذنبها .





وهي بذلك تُشير إلى قوله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ )


وحَـدّث عبيد الله بن السرى قال : قال ابن سيرين : إني لأعرف الذنب الذي حُمل به عليّ الدَّين ما هو . قلت : لرجل منذ أربعين سنة : يامفلس !






قال عبيد الله : فحدثتُ به أبا سليمان الداراني فقال : قَـلّـت ذنوبهم فعرفوا من أين يؤتون ، وكثرت ذنوبي وذنوبك فليس ندرى من أين نؤتى !



قال الفضيل بن عياض : إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خُلق حماري وخادمي





وهذا الإمام وكيع بن الجراح – رحمه الله – لما أغلظ له رجل في القول دخل بيتاً فعفّـر وجهه ، ثم خرج إلى الرجل . فقال : زد وكيعاً بذنبه ، فلولاه ما سلطت عليه .






أي لولا ذنوبي لما سُلّطت عليّ تُغلظ لي القول .





ولما استطال رجل على أبي معاوية الأسود فقال له رجل كان عنده : مه ! فقال أبو معاوية : دعه يشتفي ، ثم قال : اللهم اغفر الذّنب الذي سلّـطت عليّ به هذا .





هذا من فقـه المصيبة ، وهو فِقـه دقيق لا يتأمله كل أحـد .




فمتى أُصيب العبد بمصيبة لم ينظر إلى أسبابها وما هو مُقيم عليه من ذنوب ، فقد نظر إلى ظاهر الأمر دون باطنه .






فينظر كثير من الناس إلى من أجرى الله على يديه تلك المصيبة التي ما هي إلا عقوبة لذلك الذّنب ، ولولا ذلك الذنب لما سُـلِّـط عليه .





كما تقدّم في الآثار السالفة .





ينظر كثير من الناس إلى من باشر المصيبة ، ومن أجرى الله على يديه العقوبة ، فينظرون إلى الظالم فحسب فيلعنونه ، ونحو ذلك .






وينظرون إلى من تسبب في حادث سير على أنه سائق غشيم لا يُحسن التصرّف ، ولكن الناظر هذه النظرة يفتقد إلى تلك الشفافية التي نظر بها السلف أبعد مما هو ظاهر للعيان .





وينظر الزوج إلى زوجته على أنها تغيّـرت طباعها أو ساءت أخلاقها ، دون التأمل في الذّّنب الذي تسبب في ذلك .






كما تنظر الزوجة إلى زوجها على أنه تغيّر طبعه أو ساء خُلُقـه ، دون النظر في الذنوب التي هي السبب في ذلك .





فكم نحن بحاجة إلى تلك النظرة الفاحصة التي ننظر بها إلى ذنوبنا قبل كل شيء .









فإذا وقعت مصيبة أو نزلت نازلة أو ساءت أخلاق من يتعامل معنا من أهلٍ وأصحاب وجيران فلننظر في ذنوبنا الكثيرة : من أيها أُصبنا ؟









أمِنْ ارتكاب ما حرّم الله ؟









أم مِن تضييع فرائض الله ؟





أم مِن تخلّفنا عن صلاة الفجر ؟



أم مِن السهر المُحـرّم ؟



أم مِن إدخال ما حرم الله إلى البيوت من صور ومعازف ، وغيرها من وسائل تجلب الشياطين ، وتتسبب في خروج الملائكة ؟

أم مِن الأسفار المُحرّمـة . سعيا في الأرض فسادا ؟

أم مِن ضعف مراقبتنا لله عز وجل ؟

أم ... أم ...

وتعـدّ وتغلـط ... مِن كثرة الذنوب العامة والخاصة .











أحببت تذكير نفسي وإخواني وأخواتي .


( وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )






فرُحماك ربنا رُحماك






وعاملنا ربنا بلطفك الخفيّ



وعاملنا بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين .



كتبه



عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011


استمع لآخر المقطع يوجد قصة عجيبة غريبة مؤثرة عاينها الشيخ بنفسه

اللهم ارزقنا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم

بعد مشاهدة المقطع لاتنسوني من دعواتكم الصالحة

فائدة من الشيخ المغامسي حفظه الله




(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) ذكر الشيخ المغامسي في تفسيرها ..

بالغداة اي اول النهار يسألون الله التوفيق في ان يعبدوه كماأمر والعشي آخر النهار يستغفرون الله من التقصيرفي عبادتهم فيما مضى

فحياتهم مابين سؤال الله التوفيق في ان يعبدوه ومابين استغفار الله جل وعلا فيما قصروا فيه اللهم اجعلنا منهم
 
كل تقصير في عبادة الله سببه الاول الاقلال من ذكر الله والله يقول ( الابذكر الله تطمئن القلوب ) ومن علم انه سيلقى الله تعالى لامحالة اكثر من ذكره وفي الخبر الصحيح لايزال لسانك رطبا بذكر الله -



السبت، 19 نوفمبر 2011

خواطر من قرائتي لقصة

اليوم كنت أقرأ قصة تصادم الطائرة السعودية في الهند وكان الشخص الذي كتبها قد رواها له  أحد العساكر الذين يعملون في أمن الطائرات وكان يروي ماحدث في يوم اقلاع الرحلة فيقول ( كنت انا المسؤل عن تحديد الطاقم الذي سيرافق هذه الرحلة والذين يبلغ عددهم عادة ستة أفراد , وبعد ان تم اختيارهم وتحديدهم, أتاني أحد العساكر وطلب مني ان يكون من ضمن هذا الطاقم, رفضت طلبه لعلمي بأنه لتوه قد عاد من رحلة سابقة,وأصر وألح علي ولكني واصلت رفضي لطلبه .







خرجت من الدوام متوجها إلى منزلي ولكني وعند وصولي للمنزل تفاجأت بأنه يتبعني وأوقف سيارته عند منزلي وأتاني ليواصل إلحاحه وإصراره في أن أجعله من ضمن طاقم هذه الرحلة , ومع شدة إلحاحه طلبت منه تبرير طلبه فذكر لي بأنه قد عقد ملكته وأنه سيكون زواجه في الاجازة والتي ستكون لمدة شهرين بعد ثلاثة أسابيع تقريبا , ويريد ان يذهب في هذه الرحلة لينال الاجازة المتعارف على منحها لمن يسافر مثل هذه الرحلات الطويلة وهي اسبوعين وبالتالي يستغلها في تأثيث بيت الزوجية المنتظر .






يقول صاحبنا تعاطفت معه ورحمته ورشحته من ضمن طاقم الطائرة,وقد امتلأت قسمات وجهه فرحا وأنسا, وأخذ يدعو لي ويشكرني. حزم حقائبه وأعد متاعه وركب في تلك الرحلة ولكنه كان سفرا بلا عودة فقد مات مع من مات في حادث تصادم الطائرة السعودية المنكوبة, وترك خلفه تلك الأحلام والتي شاءت إرادة المولى عز وجل أن يحل عليه أجله المكتوب ..




ولم يتوقف الأمر هنا ....فقد واصل حديثه الشيق ..بأنه كان المفترض أن يكون طاقم الرحلة ستة...فأصبحوا خمسة؟ لقد ذهبت الرحلة عن أحدهم لأنه غط في سبات عميق ولم يصح من نومه إلا بعد إقلاع الطائرة وتمت معاقبته ومجازاته ..فسبحان الله الذي أماته موتة صغرى ليصرفه عن الموتة الكبرى وسبحان الله الذي كتب لهذ الحياة وقدر لذاك المماة....فهل نتعظ بهذه العبر والعظات؟
انتهى كلام الاخ الذي نقل القصة

سبحان الله انا هنا قلت في نفسي الله اكبر لنتفكر كيف ان هذا الاخ الذي اصر الا ان يركب في هذه الرحلة بالرغم من انه لم يكن من ضمن القائمة ولكنه اصر وعندما حصل على الموافقة فرح وانبلجت اساريره وهولايدري انه سيكون حتفه فيها

استحضرت وقلت سبحان الله فرح وهو لايدري بماسيلاقيه ولوعلم لما وافق ان يصعد فيها ولو طلب منه ذلك نحن كم مرة نكون نريد امر من الامور ونفرح كما فرح هذا الاخ وفي احايين كثيرة لايتيسر لنا ان نحصل على مانريد فنحزن ولاندري ان ذلك خير لنا

وفي الوقت نفسه سبحان الله يكتب عمر جديد للاخ الذي غط في نوم عميق وذهبت عنه الرحلة وبعدها عوقب كأني اراه يقول في نفسه مهما كانت العقوبة احب اليه من ان صعد معهم في الرحلة سبحان الله فعلا الانسان عندما يتفكر في حياته يجد ان الكثير من المواقف فيها العبر والمواعظ نسأل الله تعالى ان يجعلنا ممن تمر عليهم المواعظ فيتعظون



الخميس، 27 أكتوبر 2011


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أخي ... أختي


إياك أن يكون حال العاصي أفضل منك ... !

ربما تتسائل كيف يكون ذلك ....




عندما يكون الشخص ممن يكثر من الطاعات والقربات والنوافل ولكن قد يشوب بعض اعماله بشئ من العجب أوالرياء أو حب الشهرة ولاحول

ولاقوة إلا بالله فيكون بذلك مع كثرة عبادته إلا أنه قد أفسدها وأحبطها بهذه الشوائب ،،

أما العاصي ،، فيكون ذلك الرجل الذي يأتي المعاصي ويقترفها لكن لايلبث أن يعود وينكسر قلبه بين يدي خالقه ومولاه

فيتوب منها ويؤنب نفسه

على مااقترف وماأذنب ، ولعلمه بنفسه المقصرة بحق خالقه يبقى قلبه منكسرا وجلا من خالقه الذي انعم عليه واغرقه بالنعم ، ومع ذلك يعصيه

فيبقى قلبه منكسرا ويرى نفسه انه مازال مقصرا ويتصاغر نفسه وإن غلبته نفسه وعاد للذنب لايلبث أن يعود ويؤنب نفسه ويوبخها ويتوب إلى

خالقه وبذلك ربما يصل الى درجة الفردوس بإخبات قلبه وخوفه من خالقه برغم معاصيه ولكن قلبه منكسرا لعلمه بتقصير نفسه ,,


أما اخينا الطائع ربما يكون مصيره النار والعياذ بالله مع كثرة طاعاته وعبادته لكنه افسدها بالعجب والرياء

فأي الشخصين تختار بارك الله فيك ..؟ فاستعن على نفسك بالدعاء للمولى بأن يوفقك لأخلص الاعمال واصوبها

ولاتظن اخي بأني بكلامي هذا ادعوك للمعصية لاوربي ولكن .... ادعوك لمحاسبة نفسك وتطهير قلبك باستمرار حتى لايكون حال العاصي افضل منك ...

أسأل الله تعالى أن يوفقنا لرضاه وأن يرزقنا الاخلاص والقبول



أختكم الفقيرة لعفو خالقها
طموح داعية

السبت، 8 أكتوبر 2011

قياس لمستوى الإيمان لمن يريد أن يعرف مستوى إيمانه



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ايام كنت أقرأ هذه الآيات واحببت ان اطلع على تفسيرها فتحت تفسير ابن سعدي فلما انتهيت آثرت أن انقلها لكم وأن تشاركوني قراءة

تفسيرها وتدبرها

أخياتي كل منا تعرض نفسها على هذه الآيات وترى هل فيها من الصفات التي ذكرها الله عز وجل في هذه الآيات فإن كانت جميع الصفات فيها

تحمد الله عز وجل وتسجد سجود شكر لربها ان وهبها الإيمان لأن الله لايعطي الإيمان إلا لمن يحب ولتسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتها ويزيدها

من فضلهوإن كانت تنقصها هذه الصفات أو شئ منها تدعو الله وتتضرع بين يديه أن يغيث قلبها ويملأه بالإيمان حتى تسهل عليها القيام

بماوصف اللله به المؤمنين والآن اترككم مع الآيات وتفسيرها أقرأوها أخياتي بتمعن وتدبر حتى تزيدكم إيمانا 


وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) فإن الإيمان يدعو إلى طاعة اللّه ورسوله،.كما أن من لم يطع اللّه ورسوله فليس بمؤمن.

ومن نقصت طاعته للّه ورسوله، فذلك لنقص إيمانه،ولما كان الإيمان قسمين: إيمانا كاملا يترتب عليه المدح والثناء، والفوز التام، وإيمانا دون ذلك ذكر الإيمان الكامل فقال: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ ) الألف واللام للاستغراق لشرائع الإيمان.

( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) أي: خافت ورهبت، فأوجبت لهم خشية اللّه تعالى الانكفاف عن المحارم، فإن خوف اللّه تعالى أكبر علاماته أن يحجز صاحبه عن الذنوب.

( وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ) ووجه ذلك أنهم يلقون له السمع ويحضرون قلوبهم لتدبره فعند ذلك يزيد إيمانهم،.لأن التدبر من أعمال القلوب، ولأنه لا بد أن يبين لهم معنى كانوا يجهلونه، أو يتذكرون ما كانوا نسوه،أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير، واشتياقا إلى كرامة ربهم،أو وجلا من العقوبات، وازدجارا عن المعاصي، وكل هذا مما يزداد به الإيمان.

( وَعَلَى رَبِّهِمْ ) وحده لا شريك له ( يَتَوَكَّلُونَ ) أي: يعتمدون في قلوبهم على ربهم في جلب مصالحهم ودفع مضارهم الدينية والدنيوية، ويثقون بأن اللّه تعالى سيفعل ذلك.

والتوكل هو الحامل للأعمال كلها، فلا توجد ولا تكمل إلا به.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) من فرائض ونوافل، بأعمالها الظاهرة والباطنة، كحضور القلب فيها، الذي هو روح الصلاة ولبها. ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) النفقات الواجبة، كالزكوات، والكفارات، والنفقة على الزوجات والأقارب، وما ملكت أيمانهم،.والمستحبة كالصدقة في جميع طرق الخير.

( أُولَئِكَ ) الذين اتصفوا بتلك الصفات ( هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ) لأنهم جمعوا بين الإسلام والإيمان، بين الأعمال الباطنة والأعمال الظاهرة، بين العلم والعمل، بين أداء حقوق اللّه وحقوق عباده. وقدم تعالى أعمال القلوب، لأنها أصل لأعمال الجوارح وأفضل منها،.وفيها دليل على أن الإيمان، يزيد وينقص، فيزيد بفعل الطاعة وينقص بضدها.

وأنه ينبغي للعبد أن يتعاهد إيمانه وينميه،.وأن أولى ما يحصل به ذلك تدبر كتاب اللّه تعالى والتأمل لمعانيه.ثم ذكر ثواب المؤمنين حقا فقال: ( لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) أي: عالية بحسب علو أعمالهم. ( وَمَغْفِرَةٌ ) لذنوبهم ( وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) وهو ما أعد اللّه لهم في دار كرامته، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

ودل هذا على أن من يصل إلى درجتهم في الإيمان - وإن دخل الجنة - فلن ينال ما نالوا من كرامة اللّه التامة.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا هذه الدرجة من الإيمان

تفسير ابن سعدي

مقطع مؤثر للغاية لاتحرمي نفسك من مشاهدته

بعد مشاهدة هذا المقطع لاتنسينا من صالح الدعاء

يامن يبحث عن السعادة الحقة




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي
المصطفى

يامن يبحث عن السعادة الحقة يبحث عنها في
الأغاني والمسلسلات والمعاكسات وغيرها من
المعاصي التي يزينها الشيطان ويوهم صاحبها
انها طريق السعادة

لن تجد السعادة في هذه المعاصي وإن كنت تجد
لذة وقتية ستذهب وتعقبها ندامة وحسرة في
الدنيا والآخرة
هل تريد طريق السعادة الحقة هل تريد
السعادة التي لاتزول أبدا في الدنبا
والآخرة



إنها في طاعة الله نعم والله فمهما
بحثت ومهما نشدت السعادة في غير طاعة الله
فلن تجدها كيف لا والسعادة بيد الله يهبها
لمن يشاء (
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى - و هو
مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
 )

أسمعت أخي أسمعت
أختي



ومن يعمل المعاصي ويكسب السيئات فإن حياته
تكون في ضيق ونكد وإن كان ظاهره مسرورا تجد
صدره ضيقا نعم والله ومهما بحثت لن تجد أحد
يعصي الله وصدره منشرح (
ومن أعرض عن ذكري
فّإن له معيشة ضنكا
 )

وربما تقول لكني عملت معاصي كثيرة وأ سرفت
على نفسي بالمعاصي أقول لك عد إلى الله ألجأ
إلى الرحيم إلى التواب الذي يبسط يده في
الليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده في
النهار ليتوب مسيئ الليل إنه الله الرؤوف
الرحيم الكريم عد إليه واطرح نفسك بين يديه
وأبشر بالخير فقد وعد عباده الذين يذنبون
ثم يعودون بالمغفرة والأجر الكبير بقوله
الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يبدل
الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله
متابا "

ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم
تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ان ربك من بعدها
لغفور رحيم
 "




هيا بادر واطلب السعادةفي الصلاة لله بخشوع في قراءة كتاب الله
بتدبر . .

في ركعة تركعها لله في جوف الليل في
دمعة تدمعها عينك في خلوة تخلوها بخالقك

والله ثم والله هنا تجد السعادة في الدنيا
والآخرة نعم والله سعادة وانشراح صدر في
الدنيا وسعادة في الآخرة في جنات النعيم
حيث لاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب
بشر
"
إن الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم
ربهم بايمانهم تجرى من تحتهم الانهار فى
جنات النعيم
 )


أسأل الله تعالى أن يرزقنا السعادة
ويوفقنا للسبل والطرق التي تؤدي إليها

اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
ومرافقة الأنبياء

أخوتي لاتنسوني من دعوة صادقة في ظهر الغيب
وأبشروا بقول الملائكة ولك بالمثل

أختكم الفقيرة لعفو ربها

طموح داعية 

الأربعاء، 19 يناير 2011

ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون

                                بسم الله الرحمن الرحيم



         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون"



هذه وصية الله لنا معاشر المؤمنين، وصية من هو أرحم بنا من أمهاتنا، وأحن علينا من أنفسنا : ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله : أي خافوا الله واحذروا عقابه، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه . ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ. أي ليوم القيامة، قال بن كثير: انظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة وسمي يوم القيامة غداً لقرب مجيئه ( وماأمر الساعة إلا كلمح البصر) واتقوا الله : كررها للتأكيد ولبيان منزلة التقوى التي هي وصية الله تعالى للأولين والآخرين (ولقد وصينا الذين أتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله).



ولنقف اليوم مع : ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ ، الغد هو المستقبل الذي نخطط من أجله. ونسعى ونجد ونجتهد ونكدح ليل نهار، وحين نسأل لماذا ؟ يكون الجواب : من أجل تأمين المستقبل، ولكن أي مستقبل هذا الذي نخطط؟!! كلنا يعرف الجواب ! ولااعتراض على أن يخطط الإنسان ويسعى من أجل مستقبله في حياتة الدنيا، ولكن أليس مستقبله الحقيقي هو الآخر جدير بالتخطيط والعمل ؟! كم نمضي من أعمارنا من سنوات على مقاعد الدراسة لتحصيل الشهادات من أجل تأمين المستقبل ؟ وكم نمضي في العمل والوظيفة من أجل جمع المال للمستقبل ؟ ومقابل ذلك كم خصصنا من أوقاتنا من أجل تأمين حياة الآخرة التي هي أطول وأبقى؟ وهي الحياة الحقيقية ؟ أما تستحق منا أن نخطط لها وأن نبدأ في التحضير لها من الآن ؟ أما تستحق أن نبذل من أجلها الوقت والجهد والمال ؟ فواعجباً لإبن آدم يخطط للمستقبل الذي قد لايأتي وينسى مستقبله الآتي لامحالة !



تجد من الناس من نذر نفسه للوظيفة مخلصاً في عمله مجتهداً بكل ماأوتي من قوة يسابق الطير في بكورها ولايخرج إلا متأخراً يعمل بلا كلل ولاملل يشار إليه بالبنان في الجد والإجتهاد ويضرب به المثل في الدوام والإنضباط ولكن إذا بحثت عنه في المسجد لم تجده ! وإذا فتشت عنه بين الصائمين لم تعثر له على أثر ! وإن تحسسته في الصدقة وأعمال الخير من كفالة يتيم أو نصرة مجاهد أو رعاية محتاج أو إيواء مسكين أو إطعام جائع أو كسوة عار لم تجد له فيها سهماً ولادرهما ولاديناراً.



نعوذ بالله من الخسران ومن الذل والهوان.



ولنعد إلى الآية الكريمة ونتأمل لفظ ولتنظر : إن النظر يقتضي الفكر والفكر يقتضي التخطيط والتخطيط يقود إلى العمل والمقصود بالعمل هنا العمل من أجل الآخرة والآخرة خير وأبقى كما أخبر ربنا تبارك وتعالى... فياأخي في الله هل امتثلنا لأمر ربنا وهو العالم بما يصلح حالنا ومآلنا ؟ وهل وقفنا مع أنفسنا وقفة تأمل في لحظة محاسبة وتفكرنا في أعمالنا كم منها نعمله من أجل الآخرة ؟ وهل بإمكاننا أن نقدم أكثر وأكثر؟ هل تفكرنا في أعمال الخير ووضعنا لنا برنامجاً بحيث نضرب في كل مجال منها بسهم. كم قدمنا لآخرتنا من قيام الليل ؟ وكم قدمنا من قراءة القرآن - كنز الحسنات - كل حرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ؟ كم قدمنا من الصدقات ؟ كم قدمنا من الصيام ؟ من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. كم حجينا وكم اعتمرنا ؟ كم ذكرنا الله ؟ كم هللنا وسبحنا الله وحمدناه وكبرناه في اليوم والليلة ؟ وكم وكم من أبواب الخير وأعمال الآخرة التي كلها سهلة وميسورة وفي متناول الفقير قبل الغني والوضيع قبل الوزير ؟ولكن أين المشمرون؟ أين طلاب الآخرة؟



فاليقظة اليقظة ياعبدالله !! لايأتيك الموت وأنت غافل ساهٍ تركض في حياتك الدنيا تجري وراء متاعها الزائل غافلٌ عن الآخرة والآعمال الصالحة .. حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت ، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون.



اللهم لاتجعل الدنيا أكبر علمنا ولامبلغ علمنا ولاإلى النار مصيرنا، اللهم بصرنا بعيوبنا ونور أبصارنا واصلح أحوالنا واهدنا إلى صراطك المستقيم



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



وإلى اللقاء في وقفة أخرى مع آية من كتاب إلى الله



ملحوظة: أخي الكريم أرجو أن تبعث بهذه الرسالة بعد قرائتها إلى من تحب فالدال على الخير كفاعله



المصدر موقع طريق التوبة نقلا عن موقع في ظلال اية

قصة الرجل الذي فقد نعمة الكلام . . .


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدلله والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين محمد ابن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم



نعم الله علينا كثيرة لاتعد ولاتحصى (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34].



ومن هذه النعنم نعمة اللسان هذا العضو الذي يتحرك بكل يسر وسهولة ولذلك كان خطره عظيما إذا لم نسخره في ذكر الله والكف عن كل كلام يغضب الله



ومن هنا اذكر لكم قصة رجل اصيب بمرض خطير أعاذني الله وإياكم وقرر الأطباء استئصال الحنجرة والحبال



الصوتية وبدأت معاناة هذا الرجل مع فقد هذه النعمة فأصبح لايستطيع الكلام إلا من خلال جهاز صغير يضعه على



رقبتهكلما أراد ان يتكلم وكلامه غير مفهوم ولايتكلم الا بكلام مختصر حتى لاتنفذ البطارية لأن سعرها مرتفع



وهو يغيرها كل ثلاثة ايام تقريبا او حسب كلامه تخيلوا يااخواتي نحن نتكلم بكل يسر وسهولة ولله الحمد والمنة



من غير ان نحتاج لجهاز باهظ الثمن واذا انتهت بطاريته نضطر لان ندفع مبلغ كبير حتى نغيرها ونستطيع الكلام



وهذا الرجل يتكلم عن معاناته انه لايستطيع ان يجلس في المجالس العامة لأن قليل من الناس من يفهم كلامه



وكثير من المتاعب التي يواجهها بسبب فقد هذه النعمة وهو الآن اصبح داعية الى الله سبحانه ومعه من يترجم



كلامه للناس لأن قليل من بفهم كلامه كما ذكرت سابقا



لنتأمل أخوتي حال هذا الرجل ونتأمل حالنا وهذه النعمة التي انعم الله بها علينا والله لوبقينا ساجدين لله باقي



عمرنا ماأدينا حق هذه النعمة لنحمد الله على هذه النعمة ونشكره سبحانه وأقل مايمكن أن نشكره به هو أن



لانتكلم إلا بمايرضي ربنا وخالقنا ولنترك الكلام بغيير فائدة ولنتوب إلى الله من الكلام والتفكه بأعراض الناس



لأننا والله محاسبون على كل كلمة تخرج من افواهنا في غير مرضاة الله



وأخيرا اخوتي لنأخذ العهد على أنفسنا أن لانتكلم إلا بما يرضيه سبحانه ولنضع نصب أعيننا قول الله تعالى (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) و قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى مايلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لايلقي بالا يهوي بها في جهنم ) وقوله ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت )






ألا هل بلغت اللهم فاشهد هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد