الخميس، 27 أكتوبر 2011


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أخي ... أختي


إياك أن يكون حال العاصي أفضل منك ... !

ربما تتسائل كيف يكون ذلك ....




عندما يكون الشخص ممن يكثر من الطاعات والقربات والنوافل ولكن قد يشوب بعض اعماله بشئ من العجب أوالرياء أو حب الشهرة ولاحول

ولاقوة إلا بالله فيكون بذلك مع كثرة عبادته إلا أنه قد أفسدها وأحبطها بهذه الشوائب ،،

أما العاصي ،، فيكون ذلك الرجل الذي يأتي المعاصي ويقترفها لكن لايلبث أن يعود وينكسر قلبه بين يدي خالقه ومولاه

فيتوب منها ويؤنب نفسه

على مااقترف وماأذنب ، ولعلمه بنفسه المقصرة بحق خالقه يبقى قلبه منكسرا وجلا من خالقه الذي انعم عليه واغرقه بالنعم ، ومع ذلك يعصيه

فيبقى قلبه منكسرا ويرى نفسه انه مازال مقصرا ويتصاغر نفسه وإن غلبته نفسه وعاد للذنب لايلبث أن يعود ويؤنب نفسه ويوبخها ويتوب إلى

خالقه وبذلك ربما يصل الى درجة الفردوس بإخبات قلبه وخوفه من خالقه برغم معاصيه ولكن قلبه منكسرا لعلمه بتقصير نفسه ,,


أما اخينا الطائع ربما يكون مصيره النار والعياذ بالله مع كثرة طاعاته وعبادته لكنه افسدها بالعجب والرياء

فأي الشخصين تختار بارك الله فيك ..؟ فاستعن على نفسك بالدعاء للمولى بأن يوفقك لأخلص الاعمال واصوبها

ولاتظن اخي بأني بكلامي هذا ادعوك للمعصية لاوربي ولكن .... ادعوك لمحاسبة نفسك وتطهير قلبك باستمرار حتى لايكون حال العاصي افضل منك ...

أسأل الله تعالى أن يوفقنا لرضاه وأن يرزقنا الاخلاص والقبول



أختكم الفقيرة لعفو خالقها
طموح داعية

السبت، 8 أكتوبر 2011

قياس لمستوى الإيمان لمن يريد أن يعرف مستوى إيمانه



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ايام كنت أقرأ هذه الآيات واحببت ان اطلع على تفسيرها فتحت تفسير ابن سعدي فلما انتهيت آثرت أن انقلها لكم وأن تشاركوني قراءة

تفسيرها وتدبرها

أخياتي كل منا تعرض نفسها على هذه الآيات وترى هل فيها من الصفات التي ذكرها الله عز وجل في هذه الآيات فإن كانت جميع الصفات فيها

تحمد الله عز وجل وتسجد سجود شكر لربها ان وهبها الإيمان لأن الله لايعطي الإيمان إلا لمن يحب ولتسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتها ويزيدها

من فضلهوإن كانت تنقصها هذه الصفات أو شئ منها تدعو الله وتتضرع بين يديه أن يغيث قلبها ويملأه بالإيمان حتى تسهل عليها القيام

بماوصف اللله به المؤمنين والآن اترككم مع الآيات وتفسيرها أقرأوها أخياتي بتمعن وتدبر حتى تزيدكم إيمانا 


وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) فإن الإيمان يدعو إلى طاعة اللّه ورسوله،.كما أن من لم يطع اللّه ورسوله فليس بمؤمن.

ومن نقصت طاعته للّه ورسوله، فذلك لنقص إيمانه،ولما كان الإيمان قسمين: إيمانا كاملا يترتب عليه المدح والثناء، والفوز التام، وإيمانا دون ذلك ذكر الإيمان الكامل فقال: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ ) الألف واللام للاستغراق لشرائع الإيمان.

( الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ) أي: خافت ورهبت، فأوجبت لهم خشية اللّه تعالى الانكفاف عن المحارم، فإن خوف اللّه تعالى أكبر علاماته أن يحجز صاحبه عن الذنوب.

( وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ) ووجه ذلك أنهم يلقون له السمع ويحضرون قلوبهم لتدبره فعند ذلك يزيد إيمانهم،.لأن التدبر من أعمال القلوب، ولأنه لا بد أن يبين لهم معنى كانوا يجهلونه، أو يتذكرون ما كانوا نسوه،أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير، واشتياقا إلى كرامة ربهم،أو وجلا من العقوبات، وازدجارا عن المعاصي، وكل هذا مما يزداد به الإيمان.

( وَعَلَى رَبِّهِمْ ) وحده لا شريك له ( يَتَوَكَّلُونَ ) أي: يعتمدون في قلوبهم على ربهم في جلب مصالحهم ودفع مضارهم الدينية والدنيوية، ويثقون بأن اللّه تعالى سيفعل ذلك.

والتوكل هو الحامل للأعمال كلها، فلا توجد ولا تكمل إلا به.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) من فرائض ونوافل، بأعمالها الظاهرة والباطنة، كحضور القلب فيها، الذي هو روح الصلاة ولبها. ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) النفقات الواجبة، كالزكوات، والكفارات، والنفقة على الزوجات والأقارب، وما ملكت أيمانهم،.والمستحبة كالصدقة في جميع طرق الخير.

( أُولَئِكَ ) الذين اتصفوا بتلك الصفات ( هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ) لأنهم جمعوا بين الإسلام والإيمان، بين الأعمال الباطنة والأعمال الظاهرة، بين العلم والعمل، بين أداء حقوق اللّه وحقوق عباده. وقدم تعالى أعمال القلوب، لأنها أصل لأعمال الجوارح وأفضل منها،.وفيها دليل على أن الإيمان، يزيد وينقص، فيزيد بفعل الطاعة وينقص بضدها.

وأنه ينبغي للعبد أن يتعاهد إيمانه وينميه،.وأن أولى ما يحصل به ذلك تدبر كتاب اللّه تعالى والتأمل لمعانيه.ثم ذكر ثواب المؤمنين حقا فقال: ( لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) أي: عالية بحسب علو أعمالهم. ( وَمَغْفِرَةٌ ) لذنوبهم ( وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) وهو ما أعد اللّه لهم في دار كرامته، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

ودل هذا على أن من يصل إلى درجتهم في الإيمان - وإن دخل الجنة - فلن ينال ما نالوا من كرامة اللّه التامة.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا هذه الدرجة من الإيمان

تفسير ابن سعدي

مقطع مؤثر للغاية لاتحرمي نفسك من مشاهدته

بعد مشاهدة هذا المقطع لاتنسينا من صالح الدعاء

يامن يبحث عن السعادة الحقة




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي
المصطفى

يامن يبحث عن السعادة الحقة يبحث عنها في
الأغاني والمسلسلات والمعاكسات وغيرها من
المعاصي التي يزينها الشيطان ويوهم صاحبها
انها طريق السعادة

لن تجد السعادة في هذه المعاصي وإن كنت تجد
لذة وقتية ستذهب وتعقبها ندامة وحسرة في
الدنيا والآخرة
هل تريد طريق السعادة الحقة هل تريد
السعادة التي لاتزول أبدا في الدنبا
والآخرة



إنها في طاعة الله نعم والله فمهما
بحثت ومهما نشدت السعادة في غير طاعة الله
فلن تجدها كيف لا والسعادة بيد الله يهبها
لمن يشاء (
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى - و هو
مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
 )

أسمعت أخي أسمعت
أختي



ومن يعمل المعاصي ويكسب السيئات فإن حياته
تكون في ضيق ونكد وإن كان ظاهره مسرورا تجد
صدره ضيقا نعم والله ومهما بحثت لن تجد أحد
يعصي الله وصدره منشرح (
ومن أعرض عن ذكري
فّإن له معيشة ضنكا
 )

وربما تقول لكني عملت معاصي كثيرة وأ سرفت
على نفسي بالمعاصي أقول لك عد إلى الله ألجأ
إلى الرحيم إلى التواب الذي يبسط يده في
الليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده في
النهار ليتوب مسيئ الليل إنه الله الرؤوف
الرحيم الكريم عد إليه واطرح نفسك بين يديه
وأبشر بالخير فقد وعد عباده الذين يذنبون
ثم يعودون بالمغفرة والأجر الكبير بقوله
الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يبدل
الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله
متابا "

ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم
تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ان ربك من بعدها
لغفور رحيم
 "




هيا بادر واطلب السعادةفي الصلاة لله بخشوع في قراءة كتاب الله
بتدبر . .

في ركعة تركعها لله في جوف الليل في
دمعة تدمعها عينك في خلوة تخلوها بخالقك

والله ثم والله هنا تجد السعادة في الدنيا
والآخرة نعم والله سعادة وانشراح صدر في
الدنيا وسعادة في الآخرة في جنات النعيم
حيث لاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب
بشر
"
إن الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم
ربهم بايمانهم تجرى من تحتهم الانهار فى
جنات النعيم
 )


أسأل الله تعالى أن يرزقنا السعادة
ويوفقنا للسبل والطرق التي تؤدي إليها

اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
ومرافقة الأنبياء

أخوتي لاتنسوني من دعوة صادقة في ظهر الغيب
وأبشروا بقول الملائكة ولك بالمثل

أختكم الفقيرة لعفو ربها

طموح داعية