السبت، 8 أكتوبر 2011

يامن يبحث عن السعادة الحقة




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي
المصطفى

يامن يبحث عن السعادة الحقة يبحث عنها في
الأغاني والمسلسلات والمعاكسات وغيرها من
المعاصي التي يزينها الشيطان ويوهم صاحبها
انها طريق السعادة

لن تجد السعادة في هذه المعاصي وإن كنت تجد
لذة وقتية ستذهب وتعقبها ندامة وحسرة في
الدنيا والآخرة
هل تريد طريق السعادة الحقة هل تريد
السعادة التي لاتزول أبدا في الدنبا
والآخرة



إنها في طاعة الله نعم والله فمهما
بحثت ومهما نشدت السعادة في غير طاعة الله
فلن تجدها كيف لا والسعادة بيد الله يهبها
لمن يشاء (
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى - و هو
مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
 )

أسمعت أخي أسمعت
أختي



ومن يعمل المعاصي ويكسب السيئات فإن حياته
تكون في ضيق ونكد وإن كان ظاهره مسرورا تجد
صدره ضيقا نعم والله ومهما بحثت لن تجد أحد
يعصي الله وصدره منشرح (
ومن أعرض عن ذكري
فّإن له معيشة ضنكا
 )

وربما تقول لكني عملت معاصي كثيرة وأ سرفت
على نفسي بالمعاصي أقول لك عد إلى الله ألجأ
إلى الرحيم إلى التواب الذي يبسط يده في
الليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده في
النهار ليتوب مسيئ الليل إنه الله الرؤوف
الرحيم الكريم عد إليه واطرح نفسك بين يديه
وأبشر بالخير فقد وعد عباده الذين يذنبون
ثم يعودون بالمغفرة والأجر الكبير بقوله
الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يبدل
الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله
متابا "

ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم
تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ان ربك من بعدها
لغفور رحيم
 "




هيا بادر واطلب السعادةفي الصلاة لله بخشوع في قراءة كتاب الله
بتدبر . .

في ركعة تركعها لله في جوف الليل في
دمعة تدمعها عينك في خلوة تخلوها بخالقك

والله ثم والله هنا تجد السعادة في الدنيا
والآخرة نعم والله سعادة وانشراح صدر في
الدنيا وسعادة في الآخرة في جنات النعيم
حيث لاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب
بشر
"
إن الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم
ربهم بايمانهم تجرى من تحتهم الانهار فى
جنات النعيم
 )


أسأل الله تعالى أن يرزقنا السعادة
ويوفقنا للسبل والطرق التي تؤدي إليها

اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
ومرافقة الأنبياء

أخوتي لاتنسوني من دعوة صادقة في ظهر الغيب
وأبشروا بقول الملائكة ولك بالمثل

أختكم الفقيرة لعفو ربها

طموح داعية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق